عن رفيق

لكل حافظ سجلٌّ رقمي دائم لرحلته

رفيق منصة تتابع رحلة حفظ القرآن الكريم، وتربط ثلاثة أطراف كانت منفصلة: المعلم الذي يرصد ويقيّم، والطالب الذي يرى تقدّمه، وولي الأمر الذي يتابع دون عناء ودون تعلّم نظام جديد.

أن يكون لكل حافظ سجلٌّ رقمي دائم لرحلته، ولكل معلم أداة تختصر وقته، ولكل ولي أمر نافذة يومية على تقدّم ابنه.

ما يميّزه

يبدأ من المعلم الفرد

المنصات الحالية مؤسسية بالكامل: يجب أن تكون جمعية أو مجمّعًا مسجَّلًا لتستعملها، وأغلبها مرتفع التكلفة. ورفيق يسمح للمعلم الفرد أن ينشئ حلقته بنفسه ويشترك فيها مباشرة، ثم يضمّها إلى جمعية لاحقًا إن أراد — فينتقل تاريخ طلابه كاملًا معه ولا يضيع منه شيء.

وهذا يفتح طريق نموّ مختلفًا: معلم يدعو معلمًا، وحلقة تنضم إلى مجمّع، بدل انتظار عقد مؤسسي يستغرق شهورًا. ويخدم رفيق كذلك دور التحفيظ والمجمّعات والجمعيات بفروعها ومشرفيها.

ارصد أول طالب ✓ رُصد خلال دقائق من دخولك

سجّل برقم جوالك، وأنشئ مساحتك، وأضف طلابك بلصق قائمة أسمائهم — ثم شارك روابط أولياء الأمور عبر واتساب.